|
خطاب السيد/ وزير الدولة بوزارة البيئة والتنمية
العمرانية
في الجلسة الافتتاحية للملتقى التنسيقي
الثاني
لمدراء إدارات التخطيط العمراني بالولايات
قاعــة الصداقــة
الخرطــوم 5-6 ديسمبــر 2007
تحــت شعــار:
معـاً نحـو تخطيـط عمـراني آمـن
الأخ/ د. الفاضل علي آدم – وكيل وزارة البيئة
والتنمية العمرانية
الإخوة/ الأمناء العاملين ومديري الهيئات
والإدارات وممثلي الوزارات والمجالس
الإخوة/ مديري إدارات التخطيط العمراني بالولايات
الإخوة/ الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
يشرفني أن ألتقيكم صباح هذا اليوم المبارك في
الجلسة الافتتاحية للملتقى التنسيقي الثاني لمدراء
إدارات التخطيط العمراني بالولايات. يأتي هذا
الاجتماع بعد عامين من الاجتماع الأول، والذي نرجو
أن يستمر على هذا المنوال لأهمية التنسيق والشراكة
في مجال التخطيط العمراني على مختلف مستوياته
لإنجاح العملية التخطيطية المتشابكة والمترابطة
على المستوى القومي والولائي والمحلي.
الإخوة الكرام:
لقد زادت معدلات الكوارث الطبيعية على مستوى
العالم من(100) كارثة في عام 1975م إلى(400) كارثة
للعام في مطلع الألفية الثالثة، بسبب التغيرات
المناخية التي يشهدها العالم، ونحن في السودان
شهدنا تواتر كوارث السيول والفيضانات في الأعوام
الأخيرة، ولقد شهدتم في خريف هذا العام المعدل
الكبير للسيول والفيضانات التي اجتاحت المدن
والقرى في معظم ولايات السودان وتسببت في تشريد
أعداد كبيرة من الأسر ودمرت ممتلكاتهم وخربت
البنية التحتية للإقتصاد السوداني. مما يفرض علينا
أهمية وضع الخطط والسياسات اللازمة لمواجهة هذه
الكوارث الطبيعية والحد من مخاطرها المدمرة على
الإنسان وممتلكاته على المدى القريب والبعيد.إن
إتباع الأساليب العلمية في التخطيط العمراني
والالتزام الصارم بها سيكون صمام الأمان لتجنيب
البلاد الآثار المدمرة للسيول والفيضانات.
الإخــوة الكـرام:
يأتي الملتقى هذا في ظل السلام الذي عمَّ البلاد
بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل واتفاقية الشرق
واتفاقية سلام دارفور، مما يلقى على عاتقكم
مسؤوليات تعمير ما دمرته النزاعات والحروب وتهيئة
البلاد للنهوض نحو التنمية الشاملة والمتوازنة،
والذي هو هدف حكومة الوحدة الوطنية لذلك وضعت
الحكومة عملية التخطيط عموماً أحد أولوياتها
فاهتمت بالتخطيط الاستراتيجي، وبالأمس القريب تمت
إجازة استراتيجية المرحلـة الإنتقالية(2007-2011)
على مستويات المجلس الوطني.
الإخـوة الكــرام:
بمبادرة كريمة من رئاسة الجمهورية تم طرح مشروع
الإسكان والتعمير تحت الرعاية الشخصية لنائب رئيس
الجمهورية، والذي يهتم بتوفير السكن الاقتصادي
لمحدودي الدخل والفقراء، ونعمل الآن على التهيئة
العامة لتحقيق هذا الهدف والعمل مستقبلاً على
تمكين الفقراء لبناء مساكنهم المناسبة لهم
بقدراتهم الذاتية. يأتي مشروع الإسكان والتعمير في
إطار تحقيق هدف الألفية الذي يُعنى بتحسين حياة
حوالي مائة مليون مواطن من ساكني الأحياء الفقيرة
بالمدن بحلول العام 2015م. ويقع عبء تنفيذ هذا
المشروع عليكم أنتم بالولايات.
الإخــوة الكــرام:
في الختام نسأل الله لكم التوفيق والنجاح في هذا
الملتقى ونتعهد بالالتزام بتنفيذ توصيات هذا
الملتقى.
والسلام عليكم ورحمة الله،،،
م.
تريـزا سريسيـو ايــرو
وزير
الدولة
وزارة
البيئة والتنمية العمرانية
|